الرئيسية / واحة الجمال / زينة الحناء في موريتانيا… رمز للأنوثة والدلال

زينة الحناء في موريتانيا… رمز للأنوثة والدلال

يعتبر نقش الحناء في موريتانيا جزءاً لا يتجزأ من زينة المرأة ورمزاً للأنوثة والجمال ومع تطور وسائل التجميل لا تزال تلك التصميمات والرسوم تحتل مكانة خاصة في وجدان المرأة والمجتمع وتمتلك هذه الزينة صالونات خاصة وسوقا كبيراً يسمى “لكبيد” متخصصاً في نقش الحناء تزوره يومياً عشرات نساء للبحث عن آخر صيحات تصاميم عالم الحناء وتقول “هند بوب” إحدى النساء العاملات في مهنة نقش الحناء أن المرأة الموريتانية لا تكتمل زينتها في المناسبات الاجتماعية والرسمية مالم تزين يدها وقدمها بتصاميم الحناء المتنوعة وفقاً لآخر الصيحات في هذا المجال. وتتراوح أسعار الحناء من ثلاثة آلاف أوقية أي ما يعادل 10 دولارات إلى 50 ألف أوقية أي 150 دولاراً وتنتعش بشكل خاص في فترات الأعياد أو في المناسبات الاجتماعية.

في الأعراس تتزين العروس بالحناء إضافة لأمها وأخواتها وصديقاتها في تقليد جماعي ترمز فيه الحنة إلى التعبير عن الفرح والسرور بهذه المناسبة السعيدة. وتحتل الحناء أهمية كبيرة في الثقافة الموريتانية البدوية حتى تغنى بها الشعراء والعشاق حتى أصبحت أيقونة الجمال والإثارة وهو السر وراء بقائها وصمودها في وجه العولمة والتجديد حيث يقول الأستاذ والباحث في الشؤون الاجتماعية محمد اللمين محمد فال أن خصوصية الحناء كمصدر لإلهام الشعراء والمحبين ناتج عن كون الحناء كانت حتى وقت قريب العنصر الجمالي الوحيد الذي تعتمده المرأة في زينتها خاصة في الأرياف والقرى حيث لا مكان لوسائل التجميل الحديثة وانطلاقاً من ذلك كانت المرأة تلجأ لهذه الزينة كملاذ وحيد لإبراز أنوثتها ودلالها.

الحناء المادة العشبية الطبيعية يتم خلطها بمستحضرات كيميائي لمنحها اللون الأسود الذي يبقى لفترة أسبوعين على الأكثر محافظاً على خاصية اللمعان و الرونق.

نواكشوط – عائشة سيدي عبد الله

عن Tin Hinan

"تينهينان" جريدة متخصصة في فضاء حواء الواسع تعبر عن رسالتها وتسعى إلى توثيق نجاحات المرأة العربية وتعزيز صورتها المشرقة في شتى ميادين الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

UA-129678825-1