الرئيسية / حواء تينهينان / الطبيبة عمّور في حوار حصري لـ “تينهينان”

الطبيبة عمّور في حوار حصري لـ “تينهينان”

رغبة أبي كطبيبة أفادتني كثيراً في حياتي وسأناضل في مجال الطبّ

تعدّ الدكتورة عمّور من أهم نساء الجزائر الناجحات المتفوقات في حياتهن المهنية وذاع صيتهن في ولاية بجاية و كل أرجاء الوطن وخارجه، بالإرادة القوية استطاعت أن تصل إلى ما كانت تصبو إليه، وفي حوار حصري مع الدكتورة سنتعرف على بداية انطلاقتها كطبيبة عامة.

تينهنان: هل لك أن تعرفينا عن نفسك؟

عمّور: معك صباح عمّور طبيبة عامة عاملة في منطقة خراطة على مستوى ولاية بجاية.

تينهنان: لماذا اخترت هذه المهنة الصعبة بالذات ؟

عمّور: كنت من المتفوقات في مشواري الدراسي ولما نجحت في شهادة الباكالوريا ، كانت رغبة الوالد أن أدرس الطّب فلم أتردد في تقبل الفكرة وتابعت دراستي في عالم الطّب واجتهدت كثيرا لكي أصل إلى مبتغاي والحمد لله إلى حد الأن.

تينهنان: حدثينا عن تجربتك المهنية كطبيبة عامة، وكيف كانت البداية؟

عمّور: مثلي مثل كل الأطباء كانت تجربتي المهنية في المستشفى مع الأطباء أتعلم منهم وألاحظ طريقة العمل، وكذلك بدايتي كانت هناك في مستشفى عام على مستوى دائرة خراطة أمتهن الطّب وأقابل المرضى، ولم تكن بدايتي سهلة فلقد تلقيت صعوبات كثيرة مثل باقي الأطباء الأخرين، تعرفت على العديد منهم وأخذت بعض الخبرة التي تلزمني في مهنتي.

تينهنان: تعدين من أشهر الطبيبات في منطقة خراطة وحتى على مستوى ولاية بجاية، كيف رفعت التحدي كامرأة أولا وكشابة تعلم بحكم تجربتها أن الصعوبات ستكون مضاعفة؟

عمّور: لا أنا مجرد طبيبة عادية أعمل واجبي اتجاه المرضى ، صحيح أن البداية صعبة لكن بالإرادة استطعت تجاوز كل العقبات وأنا مثل كل الأطباء امتهنت الطّب لأنها اختياري واختيار الوالد، أما عن التحدي كامرأة أرى أن النساء الجزائريات يظهر عليهن التقدم في مجال الطّب ويدرسن كل التخصصات حسب المقدرة الشخصية لهنّ، ولن ننسى أنهن جاهدن في سبيل تحقيق شخصيتهن أمام الرجل وتكافئ الفرص بغية رسم الأمل سواء في الحضور أو إبراز التفوق العلمي الأكاديمي  تزامناً مع التقدم الطبي.

تينهنان: ما هو تقييمك الخاص لواقع المرأة العاملة في الجزائر؟

عمّور: المرأة هي أساس الحياة وهناك أعمال تليق بالمرأة فقط ،ناهيك عن الأدوار المزدوجة بين العمل الخارجي والعمل المنزلي في تربية الأولاد فما ألاحظه أن عمل المرأة في الجزائر بدأ يكبر شيئاً فشيئاً ووصلت إلى أبعد الأعمال التي كانت حكراً على الرجل فقط.

تينهنان: وهل نالت المكانة المناسبة التي تليق بها؟

عمّور: نعم نالت الاحترام والتقدير وأفتخر لأني من بينهن عاملة جزائرية.

تينهنان: وماذا عن المرأة الجزائرية وتواجدها في الطب؟

عمّور: الحمد لله المستشفيات مليئة بالطبيبات من كل الاختصاصات وقد أتيحت الفرصة لكل من يدرس الطب بتربصات من خلال الجامعات أو المعاهد التي درس الطالب فيها.

تينهنان: هل نلتمس منك مشاركات في مختلفالندوات العلمية داخل الوطن وخارجه؟

عمّور: بالطبع، هناك عدة مشاركات فيما يخص في عقد ندوات علمية أو تقديم نصائح صحية توعوية قمت بها سواء في ولاية بجاية أو على مستوى التراب الوطني ، وفيما يخص أيضا خارج البلاد حقيقة لدي مشاركات معتبرة بحكم تخصصي المهم، وأطمح مستقبلاً في المشاركة في الندوات.

حاورتها: سميحة بوخنوف

عن Tin Hinan

"تينهينان" جريدة متخصصة في فضاء حواء الواسع تعبر عن رسالتها وتسعى إلى توثيق نجاحات المرأة العربية وتعزيز صورتها المشرقة في شتى ميادين الحياة.

شاهد أيضاً

المخرجة الجزائرية بن قاسيمي في حوار حصري لـ ”تينهينان“

أتمنى أن تصل أفلامي العالمية… وأنا حاملة اسم بلدي الجزائر تعتبر “أمال بن قاسمي” من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

UA-129678825-1