الرئيسية / حواء تينهينان / التوأم الصباحي لقناة ”الشروق“ في ضيافة تينهينان

التوأم الصباحي لقناة ”الشروق“ في ضيافة تينهينان

لكل نجاح قصة تبدأ بخطوة في درب العمل الجاد والمتواصل قصد بلوغ محطة تتحقق فيها الأحلام و ترسو في محيطها الأماني الجميلة.
ومن قصص النجاح وأروعها تقف “تينهينان” اليوم مع قصة نجاح التوأم “سعاد” و “سارة” من ولاية الشلف في عالم الصحافة. فبالرغم من سيرهما المبكر في دروب مهنة تسمى بمهنة المتاعب إلا أنهما وقعتا نجاحاً منقطع النظير من خلال برنامج “صباح الشروق”.
وفي لقاء حصري كان لـ “تينهينان” وقفة مع التوأم الثنائي منشط برنامج صباحيات لقناة الشروق الفضائية حيث تعرضنا لقصة نجاحهما إعلامياً وآفاقهما المستقبلية في هذا الحوار.

تينهينان: أول ما يلفت نظر المشاهد كونكما توأمان في نفس المهنة كيف حصل ذلك؟
ج1– أول شي نرحب بفريق موقع تينهينان النسوي، كما نشكركم على هذه الالتفاتة الطيبة فيما يخص سؤالك كيف حصل ذلك؟.. مرده حبنا و شغفنا بالإعلام منذ صغرنا و ميولنا لهذا المجال هو الذي دفعنا نحوه منذ 6 سنوات و نشعر بالسعادة و الفخر لمرور هذه السنوات و ما قدمناه خلالها و لازلنا نطمح إلى المزيد و تولد أحلام جديدة كل يوم رغم أننا راضيتان عن كل ما صادفناه في حياتنا المهنية.
تينهينان: ما هي ردود الأفعال من طرف المشاهدين لبرنامجكما الصباحي كونكما توأمان و في برنامج واحد؟
ج2– كل ردود الأفعال كانت ايجابية منذ ظهورنا الأول على الشاشة من سنة 2012 و زادت محبة المشاهدين لنا و متابعتهم لنا من خلال برنامج “صباح الشروق” في موسه الرابع.
تينهينان: عند إعدادكما للبرنامج هل لكما نفس التصورات في طريقة العمل أم تختلفان؟
ج3– نعم عندنا نفس التصورات التي تصب دائماً في تقديم رسالة سامية و فيما يخص الإعداد يتم بروح الفريق و التشاور كذلك مع الزملاء و تبادل الآراء و الأفكار.
تينهينان: هل زملائكم في العمل يستطيعون التفريق بينكما أو يختلط عليها الأمر؟
ج4– يوجد زملاء صاروا يفرقون بيننا بحكم أننا اشتغلنا مع بعض منذ دخولنا لقناة الشروق من سنة 2014 و لكن لا تخلوا الأيام من بعض المواقف الطريفة أين لا يفرقون بيننا على غرار الزميل و المشرف على البرنامج “لطفي عيشوني” الذي يلقى صعوبة في التفريق بيننا.
تينهينان: ما هي أكبر الصعوبات التي تعترضكما في عملكما كونكما إعلاميتين في نفس البرنامج؟
ج5– دائما نردد أن أي نجاح نحققه في الحياة ندفع ضريبته من بنك الإرهاق و الجد و الاجتهاد و التحديات التي زادتنا عزماً على المضي قدماً و إثبات الوجود بالرغم من العراقيل والصعوبات التي كانت توضع هنا أو هناك و لكننا اجتزناها و تركت بصمة نشكر الله عليها و ذلك من خلال إصرارنا على التعلم دائماً و أبداً و البحث عما يمكنه أن يزيد معرفتنا و ثقافتنا و قدراتنا حتى و إن عملنا تحت ضغط و لكن لا نبحث عن تبرير لتقصيرنا فأكثر ما يؤرقنا اليوم هل أدينا أم لم نؤدي الرسالة التي حلمنا بها، و هل سنحافظ على هذا التفوق. فلا نقبل إلا بالوصول إلى ما نطمح له مهما واجهتنا المصاعب و نتمنى أن نكون عنصراً مؤثراً ايجابياً في المجتمع.
تينهينان: هل الوصول إلى القمة يحتاج إلى تضحيات؟
ج6– لا توجد قمة من غير صعوبات أو تضحيات المهم ألا تكون هذه التضحيات على حساب الكرامة أو الشرف وإن طالت المسافة إلى القمة.
تينهينان: هل التقديم في برنامج صباحي مقارنة بأي نشاط صحفي آخر سهل؟
ج7– البرنامج اليومي يستهلك طاقة كبيرة ومتعب جداً على الصعيد الشخصي والعملي البشرة والشعر يتأذيان مع العمر من المكياج والتعرض الدائم للإضاءة إلى جانب الضغط شبه اليومي الذي تعيشه في إعداد التقارير والمواضيع التي تتطلب السرعة والأسبقية. كمقدمتا للبرنامج، نشارك في الإعداد ونحضر أسئلة ضيوفنا، ونقوم ببحث كامل عنهم بحيث تكون ثقافتنا وأسلوبنا ووجهة نظرنا حاضرة في البرنامج.
تينهينان: هل كنتن تتمنين لو أن برنامجكما «صباح الشروق» كان «مساء الشروق»؟
ج8– لا… «صباح الشروق» ينظم يومنا ويجبرنا على النهوض الباكر وشرب القهوة في المنزل قبل المغادرة إلى العمل. نحب استثمار كل دقيقة في يومنا.
تينهينان: كيف تقيمون واقع الصحافة اليوم في الجزائر؟
ج9– حاولنا رسم صورة مشرقة ولكن الوضع السائد أو الغالب لا يسمح بذلك إلا ما قل وندر منه طبعاً ولأننا لا نود أن نكون منافقتان فنفضل السكوت وعدم التعليق.
تينهينان: أين يقف التوأمان بين المذيعات الجزائريات؟
ج10– لا نقف في مكان معين لأننا نفضل الحركة إلا يقولون تحركوا ترزقوا وإن كنا واقفتان فلا يهمنا أين، سواء كنا في بداية الصف أو نهايته أو حتى وحدنا المهم ماذا نفعل وقيمة ما نقدم.
تينهينان: هل الجمال يعتبر جواز سفر للعبور في مجال الإعلام؟
ج11– إذا اعتبرناه جدلاً إنه جواز سفر أو عبور إن صح التعبير فمهمة الجواز أن يدخلك للحدود لكن لا يضمن لك البقاء أو الاستمرار لأنك في حال لم تحسن التصرف فستخرج أسرع مما دخلت.

تينهينان: كيف تريان مستوى الإعلاميين الشباب من حيث الكفاءة و المقدرة؟

ج12– سعيدتان بالشغف الإعلامي الذي بدأ ينتشر بشكل كبير بين الشباب في مجتمعنا صحيح ربما الخيارات تختلف و القدرات أيضاً تختلف لكن بالنهاية لدينا جيل لديه طموح كبير تمكن الكثير من الإعلاميين الشباب من الوصول للنجاح لا نريد أن نقيم أحداً و لا نعتقد أنه يجب علينا ذلك فنحن ما زلنا في بداية المشوار و نحترم كل التجارب من حولنا.

تينهينان: في نظركما ما هي مواصفات الصحفي المحترف؟

ج13– الصحفي المحترف يجب أن يكون مثقف و يجيد الحوار الذي يتأتى من كونه يمتلك المعلومات الكافية و يكون سلس في الطرح و الحوار.

تينهينان: ما هي النصيحة اللي تقدمانها للمبتدئين لمهنة الصحافة؟

ج14– ننصحهما امتلاك الأخلاق الإعلامية المهنية الصدق و الموضوعية و الهدف التزموا بالواقع كونوا اقرب إلى الناس و ابتعدوا عن الابتزاز و التزوير اجعلوا المصلحة العامة ذات أولوية قصوى كونوا مع من يوازن بين الربح المادي و خدمة الناس.

دافعوا عن مبادئكم و مبادئ الآخرين و ابتعدوا عن التهميش اكتشفوا و شجعوا مواهب غيركم إذهبوا إلى ما هو مشوق و بعيد.

تينهينان: ما آخر شائعة عن التوأم؟

ج15– لا نملك أذناً تسمع شائعات، ولا وقت للتفاهات لأنها مضيعة للوقت.

تينهينان: ما أكثر ما يسعدكما اليوم؟

ج16– محبة الناس نعمة، و رضا أهلنا عنا نحمد الله سبحانه و تعالى.

تينهينان: ما أجمل ما تعيشونه اليوم؟

ج17– (أجمل ما نعيشه هو الاستقرار المهني والعاطفي) و نقصد بالعاطفي حب المقربون من أهل و أصدقاء الذي وصلنا إليه وهذا مريح جداً لعطاء أكبر ببِتّْنا نعرف جيداً ما يسعدنا وما يزعجنا، ونتحكّم في حياتنا… نُبْعِدُ عنا كل ما يضايقنا ونستطيع صنع بيئة مريحة من حولنا تضم أصدقائنا وأهلنا.

تينهينان: بالمختصر، من هما التوأمان سعاد وسارة؟

ج18– امرأتان عصاميتان وطموحتان جداً، تعملان بجد و تبحثان دائماً على الشيء الذي ينقصهما حتى يطوران ذاتهما ويسعيان لإتقان عملهما.. يتقبلان النصح والنقد في أي شيء يخص حياتهما العملية نحبان التحدي والناس كان يقول والدي الله يرحموا بأننا عنيدتان و نجد الأمر إطراء لا نعترف بالأمثلة بشكل أعمى. نرتدي على الشاشة ما يرضينا، نضع القوانين لنفسنا في كل مكان، ولا نجامل على حساب نفسنا.

تينهينان: طموحكما؟

ج19– مازلنا ننتظر الخطوات القادمة في مسيرة النجاح فالإنسان لا يقف عند مرتبة معينة في المهنة ويجب أن ننشأ لنفسنا مكانتنا الخاصة بالمجتمع والحياة وأن نكون قادرتان على إيصال رسالتنا وصوتنا لجميع من انتظر إبداعاتنا، صحيح في بعض الأحيان نقف عند عقبة تواجهنا ولطالما وقفنا حائرتين ويائستين ولكننا عندما نصحوا نجد أن العقبات ما هي إلا محاولات لجعلنا نستسلم وفشل وندرك بأنه بإمكاننا أن نصنع الجمال من العثرات التي تواجهنا في الطريق.

كلمة أخيرة.. كل الشكر والتقدير لكِ ولقراء “تينهينان” الكرام وقبل كل ذلك الشكر الأول والأخير لرب العالمين.

حاورتهما: إيمان حساني

عن Tin Hinan

"تينهينان" جريدة متخصصة في فضاء حواء الواسع تعبر عن رسالتها وتسعى إلى توثيق نجاحات المرأة العربية وتعزيز صورتها المشرقة في شتى ميادين الحياة.

شاهد أيضاً

المخرجة الجزائرية بن قاسيمي في حوار حصري لـ ”تينهينان“

أتمنى أن تصل أفلامي العالمية… وأنا حاملة اسم بلدي الجزائر تعتبر “أمال بن قاسمي” من …

2 تعليقان

  1. رائعه دوما ايمان

  2. Imene journaliste

    شكرا جزيلا wahid boulouh

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

UA-129678825-1