الرئيسية / حواء تينهينان / تينهينان في حوار حصري رائع مع الكاتبة هيام عبدي

تينهينان في حوار حصري رائع مع الكاتبة هيام عبدي

معكم هيام عبدي من الجزائر العاصمة كاتبة روائية مبدعة تدرس في الثانوي شعبة علوم وصاحبة كتاب مرآة الظلام و الظلم، عاشقة للكتابة والعاشق دائما يعمل المستحيل من أجل الوصول إلى ملكة قلبه، هكذا هي علاقتها مع الكتابة وهي صغيرة تأثرت بوالدتها التي كانت تهوى القلم فكانت تكتب وكأنها تكتب من عيناها وبعد مرور أيام وأسابيع وشهور وأعوام طورت من نفسها وتعلمت السباحة وها هي اليوم في بحر الكتابة.

أما الصنف الأدبي الذي تنتمي إليه وتبدع فيه أكثر هو القصص الاجتماعية، بحيث صدر منها رواية “مرآة الظلام و الظلم” يصب موضوعه في عمق المجتمع تناول قضية مهمة وهي كيفية بداية انحراف الأبناء وكيف يمكن بأنفسنا وأفكارنا مساعدة أرواحنا من الهلاك لأن الحياة مدرسة يجب أن نسقط لكي نصحصح ونتعلم قواعدها

هيام مثلها مثل بقية المبدعين الذين واجهو أعداء النجاح بكل قوة فالعاصفة تأخذ الغني والفقير و المثقف والأمي هكذا هم اعداء النجاح هدفهم تدمير لا أكثر ولا أقل ولكن والحمد لله هناك كتاب شجعوها و بعدها غاصت في عالم الكتابة و تعودت على هذه الفئة وتجاوزتها بالعمل وأحيانا بالتجاهل.

نغوص في بحر القراءة يقال أن الأمة التي تقرأ لا تجوع هيام عبدي بقدر ما هي عظيمة في الكتابة هي عظيمة في القراءة أيضا فهي تحب قراءة الكتب وتميل بكثرة إلى سماع شيوخ كبار والكاتب الذي تعتبره قدوة لها هو عبد الرزاق طواهرية.

في الآونة الأخيرة رأينا العديد من الصفحات المعروفة وغير المعروفة تقف سندا لإبراز أصحاب المواهب بإقامة مسابقات أدبية كتب جامعة أردنا معرفة رأي هيام فكان جوابها كالأتي الصفحات كالنجوم تضيء على المواهب التي لا تظهر.

من الجانب الايجابي: الكتب جامعة تجمع كل المواهب من مختلف الدول وتشجهم لتقديم الأفضل والأجمل لاحقا

من الجانب السلبي : ليس كل من هب ودب يستطيع الكتاب فهناك فئة رغم حبهم للكتابة لكن لا يستطيعوا الكتابة لأن عقلهم ليس مزود بالمصطلحات والمعلومات…إلخ لهذا اقرأ ثم اقرأ ثم أقرأ ثم أكتب.

لهيام عبدي العديد من المشاريع في المستقبل أولها هو الجزء الثاني لمرآة الظلام و الظلم وفضلت ألا تقول لنا العنوان لأنها تركته كمفاجئة للقراء.

وفي الأخير شكرت طاقم تينهينان النسوي على الحوار المتميز وعلى مجهوداتها ووقوفها مع الموهوبين من أجل تشجيعهم لتقديم الأفضل في الأيام اللاحقة.

ودعتنا باقتباس من كتاباتها الرائع:  جعلت من نفسي دمية تتحرك بإيقاع يدق من حولي لأرقص على نغماته لم أعرف نفسي من أنا ولكني عرفت من هم إنهم طاغوت…  الذي قضى على مستقبلي وعلى تحضري وكياني كيف سمحت بهذا !؟ وكيف لا؟! إنما قيودي منعتني فإذا رأيت إلى مرآتي سأجدها تنقسم إلى أربعة تتلألأ أعينهم أمامي ويتحطم قلبهم بين دقاتي فسامحني يا قدري لقد جعلتك تتلاشى بين رقصاتي.
حاورتها: علالي خليصة

عن Tin Hinan

"تينهينان" جريدة متخصصة في فضاء حواء الواسع تعبر عن رسالتها وتسعى إلى توثيق نجاحات المرأة العربية وتعزيز صورتها المشرقة في شتى ميادين الحياة.

شاهد أيضاً

هاجر تسعى لحصد جائزة نوبل في قلب كل قارئ تصله همساتها

الروائية الشابة و المبدعة هاجر عواجي، الكاتبة الجزائرية التي عشقت نبض القلم مذ أن كانت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

UA-129678825-1